آقا رضا الهمداني
96
مصباح الفقيه
فتتأذّى بذلك ، ولا تكن قاعدا على الأرض فيكون إنّما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهّد والدعاء » « 1 » . وعن الفقه الرضوي أنّه قال : « وإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقم متكاسلا » إلى أن قال : « وتقف بين يديه كالعبد الآبق المذنب بين يدي مولاه ، وصفّ قدميك ، وانصب نفسك ، ولا تلتفت يمينا وشمالا وتحسب كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، ولا تعبث بلحيتك » إلى أن قال أيضا : « ويكون بصرك في موضع سجودك ما دمت قائما » ثمّ قال : « ولا تتّك مرّة على رجلك ومرّة على الأخرى » « 2 » . وربما يظهر من صحيحة زرارة الأخرى المرويّة أيضا عن أبي جعفر عليه السّلام اختصاص جملة من الآداب التي تضمّنتها الأخبار المزبورة بالرجال دون النساء . قال : « إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ولا تفرّج بينهما ، وتضمّ يديها إلى صدرها لمكان ثدييها ، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلّا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها ، فإذا جلست فعلى أليتيها ليس كما يقعد الرجل ، وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود بالركبتين قبل اليدين ثمّ تسجد لاطئة بالأرض ، فإذا كانت في جلوسها ضمّت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض ، وإذا نهضت انسلّت انسلالا لا ترفع عجيزتها أوّلا » « 3 » .
--> ( 1 ) الكافي 3 : 334 - 335 / 1 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، ح 3 . ( 2 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 101 ، وعنه في الحدائق الناضرة 8 : 11 و 90 . ( 3 ) الكافي 3 : 335 / 2 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، ح 4 .